ئەمە بڵاوبكەوە
FaceBook  Twitter  

بيان الحزب الشيوعي الكوردستاني بمناسبة يوم الشهيد الشيوعي ايها الشعب الكوردستانى المناضل الصامد ابناء وعوائل شهداء الشعب والوطن في 14من شباط عام 1949 ، قام النظام الملكي البائد الذي استند حكمه الاستبدادي على الرضوخ لمصالح الدول الاستعمارية وفي مقدمتها بريطانيا، بارتكاب ابشع جريمة في التأريخ ، حيث نفذ حكم الإعدام بحق الرفيق الخالد ( فهد )، مؤسس الحزب الشيوعي العراقي وكل من الرفيقين حازم و صارم ليضيف جريمة اخرى الى الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب والوطن والانسانية، كاشفا بذلك تبعيته والتزاماته تجاه السياسات التي خطتها الدول الاستعمارية. وكان الهدف من وراء ارتكاب هذه الجريمة القذرة، هوالخوف من الافكار التقدمية والوطنية، ووضع حد لانتشارها عبر انهاء وجود الشيوعيين والحد من مسيرتهم النضالية في سبيل تحقيق الديمقراطية للعراق وتثيت حق الشعب الكوردستانى من تحقيق مصيره، وانهاء الغبن وكافة اوجه الاستبداد والعنف والقسوة، بعد ان اتخذ الحزب منذ نشأته موقفه البطولي بالوقوف الى جانب العمال والفلاحين الكادحين وعموم الشعب ، والعمل على مواجهة جميع المخاطر والمؤامرات التي كانت تهدد الشعب العراقي. غير ان قناعة الشيوعيين بالمستقبل المشرق ونضالهم المتفاني لرفع مستوى حماس الجماهير التي تبنت المواقف الوطنية والطبقية للشيوعيين كان ردا على هذه الجريمة النكراء. كما ادى ذلك الى توسيع القاعدة الجماهيرية للنضال الوطني اكثر فاكثر حتى وصل ذروتها باندلاع ثورة 14 من تموز لسنة 1958 واسقاط النظام الملكي وانهائه الى الابد. عندما نستذكر يوم الشهيد الشيوعي والاسى مقرونا بالحزن العميق يغمر قلوبنا، لا يسعنا الا ان نبعث رسالة الفخر والاعتزاز الى كافة العوائل المناضلة للشهداء الذين ضحوا بارواحهم خلال ثمانية عقود في سبيل الديمقراطية، ومن اجل مستقبل يسوده فيه الحرية والسعادة. اننا اذ نستذكر هذه المناسبة الاليمة ننظر بقلق شديد الى الواقع الحالي اذ يمر علينا مرحلة تتميز بالتعقيدات واشتداد الازمات و سيادة التبعية في العلاقات السياسية والاقتصادية بين الانظمة المحلية والدول الاجنبية، ضمن سياق التوجهات السياسية و الاقتصادية الرأسمالية التي أدت الى تفشي البطالة والفقرو اللامساواة وغياب العدالة وقمع الحركات التحررية. وفيما يخص التزامات حكومة اقليم كوردستان تجاه عوائل الشهداء فاننا نطالبها بالعناية اللازمة لعوائل الشهداء دون تمييز، لكي يكون ادائها بمستوى ضمان حقوقهم وتحقيق مطالبهم وتجنب تهميشهم أو التميز بينهم على اساس الاختلاف الفكري والسياسي، والكف عن المصلحة الحزبية الضيقة في التعامل مع هذه القضية الوطنية . لقد تعاملت السلطة السياسية بعقلية المحاصصة الحزبية حتى في قوائم الشهداء وانظلمت بذلك اعداد من عوائل شهدانا وحرموا من الامتيازات التي يستحقونها، كما نؤكد مرة اخرى ايها الشعب المناضل، الصامد ....يا عوائل شهداء الحزب والشعب عندما نستذكر يوم الشهيد الشيوعي، لا بد ان نشير بان شعبنا يواجه تحديات خطيرة في ظل ظروف عالمية غاية التعقيد، حيث يتعرض شعبنا بحاضره ومستقبله ومكاسبه التي حققها، نتيجة للتضحيات التي قدمتها بنضالها، الى التهديدات والمخاطر العالمية والاقليمية والمحلية ذات الاوجه المتعددة ، في ظل غياب وحدة الصف الكوردستانىي وزيادة حدة الخلافات الداخلية، بالتزامن مع سياسة الاقصاء والتهميش وعدم اصغاء حكومة اقليم كوردستان الى مطاليب الجماهير العادلة وعدم تقديم الحلول الكفيلة لمعالجة الازمات السياسة والاقتصادية ومنها ضعف الخدمات العامة، للمواطنين عامة ولعوائل الشهداء بشكل خاص. اننا واثقون، من ان السبيل الوحيد للخروج من هذه الاشكاليات و تجاوزها، هو العودة الى إرادة الشعب ومواجهة الفساد الاداري والمالي المتفشي واحترام اردة الشعب الكوردستاني وضمان حقوق جميع المكونات وفي مثدمتها تحسين الوضع المغيشي ووتوفير الضمان الاجتماعي واعادة ارواتب المتقاعدين والموظفين الى وضعها الطبيعي وانهاء الادخار الاجبارى. . المجد والخلود لذكرى يوم الشهيد الشيوعي. المجد والخلود لشهداءالحزب والشعب والحركة التحررية الكوردستانية و الشعوب المناضلة من اجل الحرية. المكتب السياسي للحزب الشيوعي الكوردستاني 14 شباط ٢٠١٨