ئەمە بڵاوبكەوە
FaceBook  Twitter  

 

مسؤول مكتب انتخابات الحزب الشيوعي : كان هناك تزوير كبير في الانتخابات

رئيس قائمة ازادي :

مقعدنا البرلماني سيصبح صوتا جريئا للجماهير و اليسار الكردستاني

 

محرر صحيفة ريكاي كردستان :

 

اعلن مسؤول مكتب انتخابات حزب الشيوعي الكردستاني، بأن انتخابات اقليم كردستان  شهدت عمليات تزوير واسعة، لذلك نحن نرفض نتائجها و على هذا الاساس قام عدد من مرشحينا بتقديم شكوى ضد مفوضية الانتخابات، الرفيقة ( هازه سليمان ) عضو اللجنة المركزية و مسؤولة مكتب انتخابات الحزب الشيوعي الكردستاني أكدت بأنه منذ البداية رفضنا المحاصصة الحزبية و كنا نعتقد بأن هذه المفوضية لن تنجح في مهامها و واجباتها، لكنهم لم يستمعوا الى ما طرحناه في هذا الشأن، كذلك اكدت على انه مع الانتخابات الاولى التي جرت عام 1992 كانت هناك عمليات تزوير واسعة و لم تكن انتخابات نزيهة، لذلك ليس غريبا أن  تكون  الانتخابات الاخيرة  الأسوأ و الاكثر تزويرا، و أوضحت بأن الحزب الشيوعي الكردستاني يحاول اعادة الثقة لدى المواطنين بعملية الانتخابات.

من جهة اخرى أكد الرفيق د. محي الدين حسن رئيس قائمة آزادي الذي اصبح  عضوا في البرلمان الكردستاني، أن هذا المقعد سيكون صوتا شجاعا و جريئا للجماهير و اليسار الكردستاني، صحيفة ريكاي كردستان من جهتها التقت مع الرفيقة ( هازه سليمان و الرفيق د. محي الدين حسن ) فكان الحوار الآتي :

ريكاي كردستان :  انتما تعتقدان بان انتخابات اقليم كردستان شهدت عمليات تزوير؟ الى أي حد انتم مقتنعين بها؟

مما لا شك فيه بان انتخابات 30/9/2018 التي جرت من اجل انتخاب البرلمان الكردستاني قد شهدت عمليات تزوير واسعة و تم توثيقها من خلال الغاء 119 ألف صوت و تشمل ( 98) صندوقا ، رغم ذلك نحن في الحزب الشيوعي الكردستاني تمكنا من أن نحصل على مقعد واحد و حصلنا على ثمانية آلاف صوتا، والتي تفاجئنا ولم نقتنع بها، لذلك رفصناها، باعتبارها لا تمثل العدد الحقيقي لأصواتنا، أي ان الارقام التي اعلنتها المفوضية غير دقيقة، عليه قدم الاغلبية من مرشحينا الشكاوي الى المفوضية، باعتبار ان الاصوات التي قام بتوثيقها ممثلونا و مراقبونا كانت اكثر من الرقم الذي اعلنتها المفوضية.

 

 المفوضية كانت جزء من عمليات التزوير التي جرت ؟!

مع بدايات تكوين المفوضية التي تم تشريع قانونها من قبل البرلمان الكردستاني، اعلنا نحن في الحزب الشيوعي الكردستاني عن رفضنا و ملاحظاتنا و أوصلنا موقفنا الى جميع الجهات السياسية و أكدنا بان تكوين هذه المفوضية التي تم تشكيلها على اساس المحاصصة الحزبية  تعتبر خطوة خاطئة وغير موفقة تماما، لهذا ليس غريبا أن تشهد الانتخابات الاخيرة عمليات تزوير واسعة، باعتبار أن كل عضو من اعضاء هذه المفوضبة سيحاول أن يعمل و يتحرك من اجل مصالح حزبه، و هنا لا نقصد بان يكون للحزب الشيوعي ممثل في هذه المفوضية، بل كنا مؤمنين بأن الذين سيصبحون اعضاء في هذه المفوضية يجب أن يكونوا من المختصين و الخبراء و يمتلكون الكفاءة في هذا المجال، لكي يقوموا بتنفيذ الاعمال  والواجبات التي تقع على عاتق المفوضية بصورة صحيحة و بكفاءة بعيدا عن التحيز و المصالح الحزبية، لكن مع الاسف لم يستمعوا الى الاحتجاجات، ورفض نتائج الانتخابات التي كانت غير موفقة، وبالذات بعد تأخير أعلان  نتائج الانتخابات  لمدة ثلاثة اسابيع، والتي كانت سببا في زيادة الشكاوي، الاغلبية من مرشحينا يعتقدون بأنه تم سرقة اصواتهم، وقد كان بامكان المفوضية ان تقوم بمهامها وواجباتها بشكل رصين، بحيث  تكسب ثقة المواطنين  وبعيدا عن الضغوطات الحزبية، لكن مع الاسف الشديد لم نر هذه السياسة الصائبة.

*ريكاي كردستان : في الفترة الماضية لم يتم الاستماع الى مطالب الحزب الشيوعي التي تمثلت بوجود مفوضية انتخابات مستقلة، ما هو موقفكم الآن؟

هناك امور كثيرة لا تدخل ضمن سلطاتنا، باعتبار أن سلطاتنا هي نفسها التي تأتي عن طريق البرلمان و تتمثل فقط في مقعدنا البرلماني الوحيد، ففي الكابينة السابقة لم يشترك حزبنا فيها لكي يتمكن من خلالها ممارسة الضغوطات، لكن مع ذلك استطاع الحزب الشيوعي عن طريق جماهيره أن يمارس هذا الفعل النضالي،  ويستطيع من الآن فصاعدا زيادة ضغوطاته  من خلال طرح مطالب  المواطنين والدفاع عنهم، ومن الضروري  التوضيح  بان الحزب الشيوعي ليس له خلافات مع هؤلاء الاشخاص الين تم ترشيحهم للمفوضية عن طريق احزابهم، بل ان المشكلة تتعلق باسلوب تكوين هذه المفوضية و كذلك على اسلوب المحاصصة الحزبية التي تم تطبيقها في هذه المؤسسة التي يجب أن تكون مستقلة اصلا.

باستثناء الحزب الشيوعي الذي ليس له ممثل فيها، سنجد هناك العديد من الجهات الاخرى لديها ممثلين في المفوضية لكنهم من جهة اخرى نجدهم يرفضون نتائج الانتخابات الاخيرة، الحزب الشيوعي حاول تشكيل جبهة لأجل حل و الغاء هذه المفوضية التي ينظر اليها باعتبارها  جزء من سياسة المحاصصة الحزبية الخاطئة.

المفوضية لها قانونها الخاص الذي تم اصداره من قبل البرلمان الكردستاني و يمكن تعديله، لأجل أن تعمل المفوضية في اطاره و الالتزام به بعيدا عن الضغوطات الحزبية، عليه نحن في الحزب الشيوعي نطالب بحل هذه المفوضية و نسأل الاطراف الاخرى التي لها ممثلين في هذه المفوضية  وحصلوا عليهم عبر المحاصصة الحزبية، وطرحوا شكواهم بعد الانتخابات أن يكون لهم موقفا واضحا وصريحا مما جرى

حوار مع د. محي الدين حسن يوسف  رئيس قائمة ازادي و البرلماني الشيوعي الوحيد

 

*ريكاي كردستان : حصلتم على مقعد واحد فقط، كيف تفسر هذه المسألة؟

د. مجي الدين : هذا المقعد لا يتناسب مع مستوى نضال و تضحيات الحزب الشيوعي و الشيوعيين عموما، لكن رغم هذه الظروف و التحديات الصعبة وجدنا تقريبا 9 آلاف مواطن توجهوا الى صناديق الاقتراع و صوتوا لمرشحي الحزب الشيوعي، وهذه الخطوة لها اهميتها، مع أن الحزب الشيوعي لا يمتلك الاموال و المناصب و الاسلحة و لا جنة و لا جهنم أو أي امتياز بسيط لكي يمنحه، فالامتياز الوحيد هو النضال من اجل مصلحة الجماهير، في حين نجد الاحزاب و الجهات الاخرى يلجأون الى كافة الاساليب و الاعمال السلبية، من اجل الحصول على الاصوات، لا بل حتى شراءها باموال الشعب المنهوبة اصلا وكذلك الدين السياسي اثناء الانتخابات الاخيرة؟! لهذا نحن نجد هذا المقعد البرلماني بالنسبة الى حزبنا بأنه يمثل الصوت الحقيقي و النزيه للجماهير و لا يمكن ابدا تقييمه بأي ثمن و له اهميته و قيمته من جميع النواحي، باعتباره يمثل صوت الجماهير الحرة للحزب الشيوعي ....

*ريكاي كردستان : اصبحت البرلماني الشيوعي الوحيد في برلمان كردستان، ما هو برنامج عملك؟ ماذا تفعل؟

د.محي الدين : لدينا برنامج قائمة ازادي، انه يمثل الضمان الحقيقي للعدالة الاجتماعية و المساواة وترسيخ النظام المؤسساتي في اطار حكومة اقليم كردستان القادمة، لهذا نرى ان عملنا في البرلمان يعتبر عملا صعبا و امامنا تحديات كبيرة و سنعمل بجدية من اجل ضمان و تطبيق برنامجنا الانتخابي، لذا نحن نحتاج دعم الجماهير و الشخصيات اليسارية و الديمقراطية والاستمرار في النضال في الساحات و الشوارع العامة، استطيع القول بان المقعد الوحيد للحزب الشيوعي سيصبح صوتا جريئا و شجاعا لجماهير شعب كردستان و جميع اليساريين في كردستان، لهذا من المؤكد باننا سنواجه الكثير من التحديات و الاعمال الصعبة.

*ريكاي كردستان : ألا تتوقع بان هناك من سيسألك كيف سيذهب الحزب الشيوعي الى العمل البرلماني و ماذا عن النضال الثوري؟

*د.محي الدين : مما لا شك فيه بان اساس نضال الشيوعيين يتمثل بالنضال الثوري الذي يعتبر مسألة ضرورية، لكن الاولويات و ضرورات مستجدات الحياة و العصر، سيحتم علينا قراءة و مراجعة الواقع حسب متغيراته واللجوء  إلى الادوات و الآليات الفعالة  و قراءة الواقع بشكل موضوعي، لهذا سوف لن يتخلى الحزب الشيوعي عن نضاله الفكري و الطبقي، لكن بعد الربط مع النضال الوطني اثناء مرحلة التحرر الوطني، عليه لا يمكن اعتبار البرلمان المكان الوحيد للنضال بل يمكن اعتباره المتمم والمكمل للنضال  عبر الاحتجاجات الجماهيرية  في الساحات و الشوارع العامة، لهذا نفكر في النضال الثوري، لكن لا اعرف الى أي حد سنحقق النصر و النجاح، لكن و بدون أي شك سنجد الحزب الشيوعي لن يتخاذل عن مباديء النضال الثوري و سيعتمد النضال المدني و القيام بالاحتجاجات معتمدين على الدعم الجماهيري.

ترجمة : نجاة خوشناو