ئەمە بڵاوبكەوە
FaceBook  Twitter  

إلى عائلة الشهيد الدكتور علاء مشذوب

إلى الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق

يخبرنا التاريخ من أن صوت الكلمة الحرة أعلى واصدق من أصوات البنادق، فمنذ فجر تاريخ البشرية لم تستطع كل أسلحة الموت من خنق الكلمة، ما دامت الكلمة هي السر الذي يخبرنا عن معنى الحياة، وهي التي تحمل في حروفها صورة التحدي من أجل مستقبل أفضل، وهكذا كان شهيد الكلمة الحرة الدكتور علاء مشذوب، يسعى بكل ما تحمل كلمته من جبروت التحدي وكأنه يردد قول الشاعر بابلو نيرودا (أستطيع أن أموت لأجل المقابر التي تمر ليلا كأنهار الرماد).

لقد بدأ الشهيد مشواره مع الكلمة حين فجر في أبداعه الروائي صياغة أحياء مدينته كربلاء بشكل معاصر مؤكدا في ذلك على أن الأصالة في الإبداع تنطلق من المحلي أولا، فكتب في مجال الإبداع (مدن الهلاك-الشاهدان، ورواية فوضى الوطن، وجريمة في الفيس بوك، وأدم سامي – مور) أضافة إلى قائمة طويلة من المنجز الإبداعي.

إننا في الحزب الشيوعي الكوردستاني نطالب الحكومة المحلية في كربلاء بالكشف عن مرتكبي هذه الجريمة وأحالتهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم لما اقترفوه من أثم بحق صناع الكلمة، كما ندعو الحكومة المركزية إلى أتخاذ الإجراءات القانونية للحد من أنتشار الأسلحة خاصة لدى المليشيات، وإيقاف نشاطاتها الإرهابية، وتعزيز حماية المواطن وحملة الفكر والثقافة لأنهم مفخرة شعبنا. وفي الوقت الذي ندين به هذه الجريمة نقدم خالص عزاءنا إلى عائلة الشهيد الدكتور علاء مشذوب وإلى كافة أدباء ومثقفي العراق. 

المكتب السياسي للحزب الشيوعي الكوردستاني

٣ شباط ٢٠١٩