ئەمە بڵاوبكەوە
FaceBook  Twitter  

  قراءة تحليلة

تم طبعه عام ٢٠٠١٥ تمكنت من طبع ١٠٠ نسخة فقط بسبب وضع الرواتب التي انقطعت و تسببت بتدهور وضعي٠٠ لنعود الى الكردية فمن خلال متابعتي للرواية الكردية و مسيرتها وصلت الى قناعة بانها مازالت فقيرة و حركتها لم تكن بالمستوى المطلوب و ذلك في ظل قلة الاصدارات و كذلك عدم الاهتمام بالحبكة المؤثرة٠٠ لا بل لم يتم اختيار الموضوع الذي علاقة بحياة و هموم الفرد الكردستاني و كان بامكانهم الاستفادة من تجارب الرواءيين المصريين و حتى العراقيين في هذا المجال و معرفة سبب تفوقهم و كما نرى عند علاء الاسواني و خيري شلبي و يوسف القعيد و جمال الغيطاني و فؤاد التكرلي و غاءب طعمة فرمان و عيسى الصقر و علي بدر في العراق ٠٠ باعتبارهم كانوا قريبين جدا من الواقع و هتموا كثيرا كثيرا بحياة الانسان البسيط في اطار خلق حدوتة مصرية او عراقية جميلة و سرد فني ٠٠لكني لم اجد احدا من كتاب الرواية الكردية مهتما بموضوع الحبكة بجدية لا بل وجدناهم متشظين في عدة اتجاهات من الادب الكردي وبذلك فقدوا اهمية التركيز و التخصص ٠٠ حتى ترجمة الروايات الكردية لا تتجاوز عدد اصابع اليد مع وجود حالة ندرة البحوث و الدراسات النقدية التي تتناول الرواية الكردية ٠٠ بحيث اثرت على نوعية و تطور الرواية الكردية و نجدهم يركزون على اسم واحد فقط و هو معروف في الاوساط الكردية بينما هو يعاني الكثير في كتاباته الرواءية و بالاخص مسالة الحشو و المبالغة التي اثرت كثيرا على روايته من الناحية الفنية لا في بعض اماكن روايته نجده و كانه يكتب عن انطباعات صحفي و سياسي و ليس كمبدع في مجال السرد الرواءي الفني الذي يلتزم الشروط الصارمة و هنا هو لا يتحمل وزر هذا الخلل الفني الرواءي بل الذين يطبلون له و يبالغون في مدح نتاجاته و كتاباته لا بل وصل الحال الى نصب تمثال له ٠٠ و هنا يجب ان نكون جديبن في تحليلنا و قراءتنا للرواية الكردية و نكون موضوعيين و نستند على النقد البناء و بعيدا عن المجاملات و المدح المبالغ و ال ستبقى الرواية الكردية تراوح في مكانها و سنبقي محبوسين في الاطار المحلي لا بل لا نستطيع تحقيق التحولات الحقيقية في ظل عدم التشخيص الدقيق و معرفة نقاط ضعف الرواية التي مازالت تطور في اطار الاسلوب الحكاواتي القديم الذي فاته الزمن و العصر بالتالي التقوقع و عدم التطور لذلك يجب على الكاتب الكردي ان يدرك جيدا اهمية الرواية الفنية و المتفوفة من ناحية البناء الرواءي باعتبارها اكثر الانواع الادبية انتشارا في العالم لا اقدرها على تمثيل الواقع الحقيقي ٠٠ لذلك يحب على الاديب الكردي اقتحام ميدان كتابة الرواية بكل ثقة و بناء عى الاساليب الحديثة ٠٠ خصةصا و انني عندما نقرا بعض الروايات الكردية لا نحس باننا امام رواية فنية بسبب افتقادها للشروط الفنية الاساسية للرواية و تحتاج استكشاف الخطاب الرواءي الكردي المميز من خلال قراءة الخطاب الرواءي في الغرب و الاستفادة القصوى منها٠٠ نجاة خوشناو عضو اتحاد ادباء في العراق و الاكراد فرع اربيل