ئەمە بڵاوبكەوە
FaceBook  Twitter  

ان السياسة التي تتبعها الولايات المتحدة الامريكية تثير السخرية، بالذات عندما نقارن سياستها في فنزويلا و رئيسها اليساري مع بعض الانظمة القمعية في منطقتنا، بالاخص تجاه ممارسات اردوغان الذي يمارس القمع و الاستبداد ضد كل الاصوات الحرة و ملاحقة وسجن الشخصيات السياسية و البرلمانية الكردية التي تطالب بابسط الحقوق الثقافية و ما يتعلق بلغتهم القومية، لقد استغل اردوغان فوزه بالانتخابات الرئاسية و الاستفتاء على التعديل الدستوري، بحيث اعطته زخما و دفعة قوية لكي يسير و يطبق سياساته الدكتاتورية و الافصاح عن طموحاته التوسعية على صعيد المنطقة كلها، بالاخص التدخل السافر في شؤون دول المنطقة عسكريا و استخباراتيا، لقد وصل به الحال ان يكشر عن انيابه ضد الكورد خصوصا و تجده حاضرا في كل بقعة يوجد فيه الكورد،بحيث استعمل ابشع الاساليب ضد كل من لا يسير او ينسجم مع سياساته الخاطئة في المنطقة، من جهة اخرى نجد الولايات المتحدة الامريكية تقف موقف المتفرج مما يمارسه النظام في تركيا، لكن سياسة الادارة و الحكومة الامريكية كانت تعاكس ابسط حقوق الشعب الكردي المشرةعة و طيلة تاريخ نضال حركة التحرر الكردية، اي وقفت دائما مع الانظمة التي تعادي الشعب الكردي، و تعاملت مع هذا الشعب على اساس المصالح الوقتية ة الانية و لا نجد ضمن اجندتها مادة او فقرة تخص الشعب الكردي، بل تعاملت على انها مسالة محلية فقط لا اكثر، هنا تزهر بشاعة و قباحة السياسة الامريكية تجاه كل الشعوب المظلومة، لذلك تدخلت بشكل سافر في شؤون الشعب الفنزويلي و حاولت استمالة عواطف الشعب الفنزويلي من خلال تقديم بعض المساعدات الخجولة و فرض شخص لا يتمتع بشرعية ديمقراطية و انتخابات،اي خارج الاطر و القوانين و الاسس الديمقراطية المتبعة في كل انحاء العالم، من تظهر اتباع سيساسات المعايير غير العادلة تجاه شعوب المنطقة و تترك الانظمة الدكتاتورية تمارس القمع و الارهاب في منطقتنا و امام انظار الولايات المتحدة الامريكية و قواتها في المنطقة و تاخذ موقف المتفرج..