ئەمە بڵاوبكەوە
FaceBook  Twitter  

في الذكرى الخامسة والثمانين لتاسيس الحزب الشيوعي

 حزب للنضال الوطني والطبقي ومن اجل التغيير الاجتماعي

ياجماهير كوردستان الصامدة!

عوائل شهدائنا الاماجد............. رفاقنا المناضلين!

بمناسبة الذكرى الخامسة والثمانين لتاسيس حزبكم المناضل نقدم اطيب التهاني والتبريكات لكم ولكافة مناضلي طريق الحرية والعدالة الاجتماعية.

لقد تأسس حزبنا الشيوعي في 31 اذار 934 كضرورة موضوعية لتطور النضال الطبقي والوطني في بلادنا,واتخذ موقعه المناسب في الساحه السياسيه, فصيلا قويا للنضال ضد الاستعمار والانظمة الرجعية والديكتاتورية الحاكمة في العراق، فناضل من اجل الاستقلال الوطني وتاسيس نظام ديمقراطي ومن اجل حقوق الشعب الكوردستاني وحقوق المكونات الاخرى وفق أسس المواطنة..

ان عموم النضالات الطبقية والوطنية والدفاع عن الحرية والديمقراطية وحقوق العمال والكادحين وحقوق المراة , ونشر الوعي الطبقي والفكر الماركسي والنضال من اجل الاشتراكية في كوردستان وعموم الدولة العراقية تعتبر كله فصلا مضيئا من تاريخ الشيوعيين الكوردستانيين والعراقيين كافة. وفي خضم هذا النضال الشاق ربى الحزب رفاقه بالروح الاممية والتضامن والاخوة بين الشعوب والقوميات والمكونات الكوردستانية ووقف ضد التعصب القومي . وكان مدافعا حقيقيا عن حقوق المكونات وحق تقرير المصير للشعب الكوردستاني ومناضلا من اجله ومقدما الكثير من التضحيات . وكان في الوقت نفسه سندا لنضال كافة اجزاء كوردستان , ولعب دوره السياسي لايجاد توافقات لتهيئة سبل الحوار المستمر والتقارب بين القوى المتنازعة..

ايها الرفاق ايها المناضلين

ونحن نحتفل يالذكرى الخامسة والثمانين لنضال حزبنا يمر كل من العراق وكوردستان في ظروف صعبة. فالعراق يعيش في ازمة عميقة نتيجة الآثار الكارثية لحكم البعث الدكتاتوري، والسلطة الطائفية واتباع المحاصصة المذهبية والقومية وحكم الاحتلال الامريكي , وازمة السلطة والدولة في العراق , وعدم تطبيق الدستور , واغفال الحقوق المشروعة للشعب الكوردستاني . اما في كوردستان فان اثار الاقتتال الداخلي ووجود الادارتين والصراع على المكاسب والمناصب , وانعدام نظام ديمقراطي مؤسساتي بمعناه السياسي والاجتماعي الشامل,مع إخفاقات اقتصادية واستمرار الاقتصاد الريعي المرتبط بالبنك الدولي ,والاصرارعلى خصخصة القطاعات الاقتصادية, وتردي الخدمات، وتفشي الفساد، خلفت آثارا قاسية على حياة المواطنين. وتستمر من جهة اخرى المشاكل والصراعات بين بغداد والاقليم، والادخار الإجباري للرواتب وعدم التفكير في اسلوب مناسب لاعادة رواتب التوفير الاجباري , وازدياد الرسوم والكمارك. وقد أدت هذه المظاهر الى تفاقم الفقر والبطالة وتكدس اغلب ثروات البلاد في ايدي حفنة من المتسلطين وحاشيتهم, وازدياد نسبة كبيرة من الفقراء وذوي الدخل المحدود. وتزامنت كل هذه الأمور مع الإخفاقات في مجال سير العملية الديمقراطية و وجود التزوير في عملية الانتخابات مع تاخير اعلان النتائج , ثم انهماك الاحزاب الفائزة في الحصول على المزيد من المكاسب مما سبب تاخير اعمال البرلمان وانبثاق الوزارة الجديدة وبالتالي غياب تنشيط المؤسسات .

ان حزبنا وانطلاقا من كونه معارضة وطنية يسارية وديمقراطية , يواصل نضاله الديمقراطي السلمي لاجل تحقيق الاهداف المشروعة للشعب في السلم والحرية والعدالة الاجتماعية والمساواة، ويعتبر كافة اساليب النضال الجماهيري الديمقراطي السلمي أمامه مفتوحا . ويسعى الحزب بمفرده وبالتعاون مع الاحزاب اليسارية في كردستان الى الدفاع عن حقوق الفقراء والكادحين، و سبق وان ناضل بلاهواده في جبهة النضال والاعتراضات الشعبية برغم قساوة الحياة والازمة الاقتصادية لرفاقنا .

رفاقنا المناضلين...

لقد سطر الشيوعيون في السنوات الخمس والثمانيين الماضية نضالهم بدماء الآلاف من القادةوالكوادر والبيشمركة والاعضاء واصدقاء هذا الحزب فهؤلاء المناضلين اعتمدوا كافة اساليب النضال الديمقراطي والمدني والكفاح الانصاري والتنظيم السري دفاعا عن مصالح الشعب و الوطن . وقدم حزبنا في هذه الميادين الافا من الشهداء وفي مقدمتهم مؤسس الحزب الرفيق فهد ,وحازم وصارم وسلام عادل وجمال الحيدري الذين قدموا امثلة رائعة في الدفاع عن الحزب والشعب , وضحوا باعز مالديهم لرفع راية حزبهم وحرية شعبهم.

ان المهمة الملحة و المباشرة التي تواجه الشيوعيين في طريق نضالهم اليوم هي الحفاظ على هوية الحزب وتعزيز تنظيماته وتوسيع علاقاته الجماهيرية والعمل المشترك مع القوى والشخصيات اليسارية من اجل حقوق الشعب وكافة الشغيلة .

في ذكرى تاسيس الحزب الشيوعي الكوردستاني نوجه تحايا النضال للحزب الشيوعي العراقي حيث نحتفل معا في 31اذار بذكرى تاسيس الحزبين.

تحيةلارواح شهداء الحزب والشعب, النجوم المتالقة في سماء المجد.

اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوردستاني

أواخر آذار ٢٠١٩