No description available.

ستار احمد

 

​بـعـيـداً عـن مـرافـئِ كـلِّ حـقـدِ

أتـيـتُ أصـوغُ مـن نـبـضـي سَـعْـدي

​أحـاولُ أن أنـالَ لـكَ الأمـانـي

فـتُـجـبـرُنـي عـلـى هـجـرٍ وبُـعْـدي

​تُـحـاصـرُنـي وشـايـاتُ الـظـنـونِ

كـأنَّ الـشـكَّ صـارَ صـلاةَ عـهـدِ

​وأفـكـارٌ تُـراودُنـي جِـهـاراً

لـتـجـذبـنـي إلـى مَـنـفـيَّ.. وحـدي

​أريـدُ الـوصـلَ نـهراً مـن نـقـاءٍ

وتـزرعُ أنـتَ أشـواكـاً بـوردي

​وتـسـألُـنـي عـن الإخـلاصِ عـتـبـاً

وكـفُّـكَ مـا وفـتْ يـومـاً بـوَعـدي

​رأيـتُ الـحُـبَّ فـي عـيـنـيـكَ قـيـداً

فـفـكـكـتُ الـقـيـودَ.. وطـالَ بُـعـدي

​سـأرحـلُ والـكـرامـةُ مِـلءُ كـفّـي

فـمـا جـارَ الـزمـانُ عـلـى تـحـدّي