​ ستار أحمد

 

​الأيامُ مَطرٌ هطول

تَمحو صَفحاتِ العُمرِ

تُغمِضُ عينَ عامٍ مضى

ويَستفيقُ سَنا ذِكرى جديدة

​أحلامُ الماضي تَحملُها النَّسَمات

صَوبَ أفقٍ يملؤهُ البحث

نقتفي أثرَ ذكرياتِنا العتيقة

شَغَفاً بِأَلَقِ الغروب.

​في كلِّ يومٍ تغفو زهرة

ويَنبتُ القلمُ فوقَ الورق

التاريخُ يحملُنا لِبعيد

وأمنيةٌ تموتُ في سبيلِ حلم.

​الحُبُّ يَحتضنُ السلام

والأرضُ تحفرُ قَبراً للحرب

الليلُ يُعانقُ الضياء

والعامُ يرفعُ رايةَ المَجد.

​يَشرعُ الفَصلُ بالابتسام

وتزهو القِمَمُ بألوانِ الزهور

الفرحُ يَمحو الأوجاع

والبَريقُ يَطوي سَوادَ الليل.

​يعودُ عامٌ جديدٌ بالخير

وتُفتحُ أبوابُ السعادة.

​ما اللحظاتُ إلا أرقام

كالثلجِ فوقَ قِممِ هذه الديار

لا ترفعُ يَدها عن حياتِنا

تغمرُ الطبيعةَ كالمطر.

​أيامُنا مُشعةٌ بالبهاء

كألبومٍ لِسنينِ العُمر

تَكتبُ رسالةً جديدةً

لِمصيرِ الأجيالِ القادمة.